مقام
منصة لتعليم الموسيقى العربية تستمع إلى عزف الطالب وتصحّح الجواب والإيقاع بأرباع الأصوات الحقيقية — وتضع معلّمه معه داخل التطبيق.
نظرة سريعة
- أرباع الصوت في الديوان
- 24
- الآلات
- 4
- تقييم يعمل
- 2 of 4
- التقييم
- Deterministic
- معالجة الصوت
- On-device
- المؤسسون
- 2
- الناطقون بالعربية
- 450M
- مستخدمون مدفوعون
- 0
كل محرك غربي يفترض 12
عود وكمان وغناء وقانون
الغناء والقانون بانتظار المعايرة
صوت مقيس لا تخمين نموذج
لا يُرفع شيء ولا يُسجَّل
هندسة وموسيقي بشهادة وخبرة
سوق تحدّده اللغة لا الجغرافيا
حسابات تجريبية تُمنح يدوياً
نبذة
كل تطبيق جادّ لتعليم الموسيقى في العالم مبني على اثني عشر نصف صوت متساوية. أما الموسيقى العربية فلها أربعة وعشرون ربعاً في الديوان. هذه الحقيقة وحدها هي المشروع كله.
مقام ليس نسخة مترجمة من منتج غربي. فخدمة الموسيقى العربية تعني إعادة بناء طبقة الكشف ليُحلَّل الجواب بأرباع الأصوات لا أن يُقرَّب إلى أقرب نصف صوت غربي، وطبقة النظرية حول المقامات والأجناس لا السلالم الكبيرة والصغيرة، وطبقة التدوين بعلامات أرباع الأصوات على المدرج، ومنهج بترتيب لا يملكه أي منتج قائم.
ولا تستطيع الشركات القائمة إطلاق هذا كميزة إضافية، إذ عليها إعادة بناء محركها الأساسي، والسوق بمقاييسها لا يبرّر ذلك.
المشكلة
تعلّم الموسيقى العربية اليوم يعني معلّماً خاصاً أو معهداً أو يوتيوب. ولا يوجد خيار جادّ عبر التطبيقات، والسبب تقني لا تجاري.
فكل محرّك صوتي في السوق — بما فيها محركات تطبيقات بعشرات ملايين التحميلات — يفترض التقسيم الغربي المتساوي إلى اثني عشر نصف صوت. اعزف ربع صوت فيه فسيقرّبك إلى أقرب نصف صوت غربي ويعدّك مصيباً، أو يعدّك مخطئاً لأنك عزفت سلّمك أنت بدقة. الموسيقى العربية خارج نظام إحداثياته تماماً.
ومشكلة التدريس ملموسة بالقدر نفسه. ففي الدرس المرئي يسمع المعلّم طالباً واحداً في كل مرة ولا يكاد يسمع البقية. التعليم الجماعي عبر الفيديو لا ينجح مع الآلات، ولهذا بقي تعليم الموسيقى العربية فردياً وحضورياً، ولهذا لا يتوسّع خارج من يسكنون قرب معلّم جيّد.
ما بنيناه
المنتج يعمل اليوم عبر المتصفح وتطبيق الويب التقدمي ونسخ سطح المكتب على ماك وويندوز ولينكس.
للعود والكمان منهج كامل مع تقييم يعمل. وللغناء ثمانية دروس، وللقانون ضبط بسبعة وعشرين مجرى، وكلاهما يعرض النغمات بينما ينتظر التقييم المعايرة. كما بُني ضابط النغم، والمسار التعليمي المنظّم، وتحويل صورة النوتة إلى نغمات قابلة للعزف، وتحويل الدندنة أو العزف إلى تدوين.
أما الجزء الأهم تجارياً فهو الدرس المباشر. يرى المعلّم وجه كل طالب إلى جانب النغمة التي يعزفها وانحرافه بالسنت، لحظياً، ولجميعهم في آن واحد. لا تملك أي منصة فيديو هذه القدرة ولا يوفّرها أي تطبيق منافس.
وثمة قراران هندسيان يستحقان الذكر لأنهما يوضحان كيف يعمل هذا الفريق. التقييم حساب حتمي على صوت مقيس لا تخمين نموذج — أعد التجربة نفسها تحصل على الدرجة نفسها، وهذا لا ينطبق على عروض «مدرّس الموسيقى بالذكاء الاصطناعي» في السوق. والمنتج يرفض تقييم ما لم يعايره: القانون والغناء يعرضان النغمات لكن يحجبان الدرجات حتى تُقاس الآلة، والإيقاع يُقيَّم على العود فقط حيث قيس تأخير الجهاز. ورفض اختلاق رقم معقول انضباط يفتقر إليه معظم منتجات التعليم التقني.
ولا يغادر الصوت الجهاز إطلاقاً. لا يُرفع شيء ولا يُسجَّل — وفي منتج موجّه جزئياً للأطفال، هذه ميزة بيعية واختصار تنظيمي في آن.
الفريق
لمقام مؤسسان، وتقسيم العمل بينهما هو جوهر الأمر: الهندسة تقيس، والموسيقي يقرّر ما يستحق القياس.
يضع مهاب عطاالله النظرية الموسيقية والمنهج. عازف عود وملحّن وموزّع، خريج قسم التربية الموسيقية بجامعة أسيوط في العود، درّس العود فيها سنتين، ويعلّم الموسيقى في الكويت منذ 2011، وله أعمال في مهرجانات وأفلام وعلى مسرح دار الأوبرا الكويتية.
وكل ثابت يستخدمه التطبيق للحكم على الطالب يمرّ عليه أولاً. وهذا أهم مما يبدو: فالرقم الخاطئ هنا لا يظهر كخلل برمجي، بل يظهر كطالب صحيح يُقال له إنه مخطئ.
السوق
يتحدث العربية نحو 450 مليون إنسان. والسوق هنا تحدّده اللغة لا الجغرافيا، ما يجعله عالمياً من اليوم الأول. والسقف ليس هو القيد هنا، بل الوصول.
بالحساب من الأسفل على ثلاث سنوات: نحو 25,000 معلّم يمكن الوصول إليهم في المنطقة العربية والمهجر بـ18 ديناراً شهرياً، وقاعدة مستهلكين كبيرة في المنطقة بـ3.5 دينار، وشريحة مهجر أصغر وأيسر حالاً بـ8 دنانير، ونحو 600 معهد بـ120 ديناراً. وبنِسب اختراق متواضعة يقارب الرقم السنوي المستهدف 859 ألف دينار، بحصة واقعية خلال ثلاث سنوات تتراوح بين 200 و350 ألف دينار من الإيرادات المتكررة.
وتستحق شريحة المهجر انتباهاً خاصاً: أسر عربية في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا تريد أن يتعلّم أبناؤها العود، ولا تجد معلّماً قريباً، وتحمل بطاقات ائتمان أجنبية، وتشتري عبر متاجر التطبيقات بأسعار غربية.
نموذج العمل
يقوده المعلّمون ويتوسّع بالمستهلكين — والترتيب أهم من الأسعار نفسها.
الباقة المجانية تضم ضابط النغم ودروس النظرية وتدريباً مقيَّماً محدوداً. ويدفع الطلاب 3.5 دينار شهرياً أو 35 ديناراً سنوياً للتدريب المقيَّم الكامل على جميع الآلات، أو 9.99 دولار شهرياً بأسعار المتاجر الدولية خارج المنطقة. ويدفع المعلّمون 18 ديناراً شهرياً للدرس المباشر وقائمة الطلاب ومتابعة التقدّم وأدوات التدوين. وتبدأ المعاهد من 120 ديناراً لوصول متعدد المعلّمين مع الإدارة والهوية.
قطاع المستهلكين هو الرقم الأكبر، لكن المعلّمين أولاً لسببين. فاستقطاب المستهلكين يكلّف مالاً لا تملكه شركة في مرحلة ما قبل التأسيس، بينما يكلّف المعلّم محادثة واحدة ويأتي ومعه صف كامل. كما أن باقة المعلّمين هي الميزة التي لا يستطيع منافس نسخها، ما يجعلها نقطة الدخول القابلة للدفاع. ويأتي التوسع الاستهلاكي لاحقاً حين يبدأ الطلاب داخل الصفوف بالاشتراك فردياً.
والهوامش جيدة بشكل غير معتاد — 89% في باقة المعلّمين و86% في الاستهلاكية — لأن التقييم يجري على جهاز المستخدم. فلا توجد فاتورة استدلال حاسوبي، وهذه ميزة بنيوية أمام أي منافس يحلّل على الخادم.
وقُدِّر التسرب الاستهلاكي بـ8% شهرياً عمداً بتشاؤم. تطبيقات الموسيقى تنزف، والدافعية تنهار في الأسبوع الثالث، ونموذج قيادة المعلّمين موجود جزئياً لأن المساءلة الخارجية أقوى آلية معروفة للاحتفاظ في تعليم الموسيقى.
المؤشرات الحالية
لا توجد مؤشرات بعد، وهذا هو العنوان الصادق. المنتج يعمل، لكن الحسابات تُمنح يدوياً، ولا شيء منشور على متاجر التطبيقات، ولا أحد يدفع حتى الآن. وكل رقم في النموذج أعلاه توقّع.
أما الموجود فعلاً فهو القدرة: آلتان بتقييم يعمل، وآلتان تعرضان النغمات وتنتظران المعايرة، ودرس مباشر لا يوفّره أي منافس، ونسخ تعمل عبر المتصفح وتطبيق الويب التقدمي وثلاث منصات لسطح المكتب.
والشيء الوحيد الذي يساوي أكثر من بقية هذا الملف هو عشرون معلّماً يستخدمونه ويؤكدون أنه ينجح. وهذا أول ما تشتريه هذه الجولة، وإلى أن يتحقق فإن المستثمر مطالب بدعم حاجز تقني وفريق لا مشروعاً قائماً.
وللمقارنة، المرجع في هذه الفئة هو Simply المعروف سابقاً بـJoyTunes: نحو 200 مليون دولار إيرادات في 2024 بتقييم مليار دولار، ومحركه يستخدمه 10% من معلّمي البيانو في الولايات المتحدة. وهو أيضاً تحذير: استغرق أحد عشر عاماً ليبلغ 100 مليون دولار ولم يكن رابحاً عندها. تعليم الموسيقى للمستهلكين عمل طويل النَفَس لا صاروخ، والنموذج هنا ليس منحنى صعود حاداً عن قصد.
أوجه استخدام التمويل
- الهندسة — المعايرة وتطبيقات الجوال والإطلاق على المتاجرKWD 20,000 · 27%
- إنتاج المناهج — بقية الآلاتKWD 18,000 · 24%
- استقطاب المعلّمين في مصر والخليجKWD 14,000 · 19%
- مخصصات المؤسسينKWD 12,000 · 16%
- المستشار القانوني — السند القابل للتحويل وحصص المؤسسين واستحقاقها ونقل الملكية الفكريةKWD 5,000 · 6%
- رسوم المتاجر والبنية التحتية والتراخيص والاحتياطيKWD 6,000 · 8%
ما تحققه هذه الجولة
- الإطلاق على متجري App Store وPlay Store بنسخ موقّعة وحسابات ذاتية التسجيل
- ستون معلّماً مدفوعاً في ثلاث دول على الأقل
- تسعمئة طالب مدفوع
- معايرة الغناء والقانون وتفعيل التقييم لهما
- استمرار 40% من الطلاب في التدريب حتى اليوم الستين
- ثلاثة عقود مع معاهد
من يقف خلف هذا المشروع

عمر العثمان
المؤسس والرئيس التنفيذي
أسّس عمر العثمان شركة بره الصندوق ويديرها. مهندس كهربائي بالدراسة ومهندس برمجيات بالممارسة — وقد بنى بنفسه هذه المنتجات.
المزيد عن عمر- القطاع
- تقنية تعليمية · موسيقى
- المرحلة
- قيد البناء
- المقر
- الكويت